بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 6 أكتوبر 2018

 الشريان التاجي :

يحدث مرض الشريان التاجي حين تصبح الأوعية الدموية التي تمدُّ قلبك بالدم والأكسجين والمغذيات (الشرايين التاجية) متضررة أو مريضة. وعادة ما تكون الترسبات التي تحتوي على الكوليسترول (اللويحات) في شرايينك والالتهاب هي المسؤولة عن حدوث مرض الشريان التاجي.
حين تتراكم اللويحات، تقوم بتقليص شرايينك التاجية، الأمر الذي يقلل تدفق الدم إلى قلبك. ولاحقًا، قد يُسبب تدفق الدم المتناقص ألمًا في الصدر (ذبحة) أو ضيقًا في التنفس أو ظهور علامات أو أعراض لأمراض أخرى بالشريان التاجي. ويُمكن أن يؤدي الانسداد الكلي إلى نوبة قلبية.
ولأن مرض الشريان التاجي قد يتطوَّر على مدى عقود، فربما لن تلاحظ وجود مشكلة حتى يحدث انسداد كامل أو نوبة قلبية. ولكن يُمكنك فعل الكثير للوقاية من مرض الشريان التاجي وعلاجه. قد يُحدث نمط الحياة الصحي تأثيرًا كبيرًا
نوبه قلبيه :
الشريانان التاجيان الأيمن والأيسر يغذيان عضلة القلب نفسها كي يعمل القلب. رسم يبيّن إحتشاء عضلة القلب، وعدم وصول الدم لجزء من عضلة القلب خلال الشريان التاجي الأيسر، بينما الشريان التاجي الأيمن مبين بصورة سليمة في الرسم أعلاه: المنطقة (1) فيها انسداد موضّح باللون الأسود داخل فرع من الشريان التاجي الأيسر الذي يُغذي الجزء السفلي من عضلة القلب. المنطقة (2) هي الجدار الأمامي لعضلة القلب، والذي لا يصله الدم بعد الإنسداد الحاصل في المنطقة (1)ØŒ ويُمكن رؤية الشريان من بعد الإنسداد وقد تغير لونه لنقص كمية الدم المارّ به، وكذلك لون المنطقة أسفل القلب المتأثرة بإنسداد الشريان متغير نتيجة نقص التروية الدموية وبالتالي نقص إمداد الأكسجين.نسداد العضلة القلبية، أو إحتشاء عضلة القلب، أو الذبحة القلبية ( Myocardial Infarction MI أو Acute Myocardial Infarction AMI)، وتُعرف أيضا بأسم النوبة القلبية[2]، أو الجلطة القلبية (heart attack)، هي مرض قلبي حاد مهدِّد للحياة يحدث بسبب إحتباس الدم نتيجة إنسداد أحد الشرايين التاجية مما يؤدي إلى ضررٍ أو موتٍ كاملٍ لجزء من عضلة القلب. غالباً ما تكون النوبة طارئاً طبياً يهدد حياة المريض ويستدعي الرعاية الطبية الفورية. تُشَخّص الحالة بواسطة تاريخ المريض الطبي ونتائج فحص تخطيط القلب وإنزيمات القلبفي الدم. أكثر الإجراءت اللازم إتخاذها فوراً هي إعادة تدفق الدم إلى القلب، لذا يجب الإسراع بنقل المصاب فوراً إلى مستشفى أو إلى طبيب أو إحضار الطبيب لموقع المصاب لمعالجته؛ حيث يلعب الوقت هنا دوراً هاماً جداً فتجب السرعة كي يتم إعادة تدفق الدم في الشريان التاجي بأحد أمرين أو كليهما: إذابة الخثرة (وهي كدرة الدم المسببة لانسداد الشريان) بمضادات التخثر، ورأب الوعاء (وتسمى أيضا توسعة الشرايين) وهو إيلاج وتد على متنه بالون إلى الوعاء الدموي المنسدّ، بحيث ينتفخ البالون حين يكون بمحاذاة الخثرة فتنحسر الخثرة نحو الجوانب ويتّسع فضاء الوعاء بعدما ضاق، مُتيحاً للدم الانسياب عبره. وينبغي على وحدة العناية التاجية مراقبة المريض عن كثب تحسباً لمختلف التطورات، وتقديم إجراءات الوقاية الثانوية المتمثلة بإزالة العوامل التي قد تجرّ المزيد من النوبات.
تصلب الشرايين :
راسب وكولسترول بوعاء دمويهو زيادة سمك وصلابة جدران الشرايين مع فقدان مرونتها. تعوق تلك العملية بالتدريج سريان الدم للأعضاء والأنسجة وقد تؤدي إلى مخاطر صحية كبيرة بواسطة التصلب العصيدي، وهو أحد نواع التصلب الشرياني ينتج عن تكون رواسب دهنية، ورواسب من الكولستيرويمكن أن ينتج تصلب الشرايين عن التدخين، 
أو النظام الغذائي السيئ، أو العديد من العوامل الوراثية. وجدت عيادة مايو في 2018 أن التصلب الشرياني يمكن أن يحدث في أي جزء من الجسم.التصلب العصيدي (السبب الرئيسي لمرض القلب التاجي والسكتة) هو مرض ذو إسهامات وراثية وبيئية متعددة. اكتشفت الدراسات الوراثية-البيئية قائمة كبيرة مفاجئة من عوامل الخطر الوراثية وغير الوراثية لمرض القلب التاجي. مع ذلك، فإن تلك الدراسات تشير إلى أن التاريخ العائلي هو عامل الخطر الأهم على الإطلاق. ل وبعض المواد الأخرى في جدار الشريان.